الرئيسية | سياحة | وجدة: لمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالجهة الشرقية.. حرص ملكي دائم على تحسين إطار عيش الساكنة المحلية

وجدة: لمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالجهة الشرقية.. حرص ملكي دائم على تحسين إطار عيش الساكنة المحلية

وجدة: لمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالجهة الشرقية.. حرص ملكي دائم على تحسين إطار عيش الساكنة المحلية وجدة: لمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالجهة الشرقية.. حرص ملكي دائم على تحسين إطار عيش الساكنة المحلية
يشكل المشروعان الاجتماعيان اللذان أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، على تدشينهما يوم الأربعاء بوجدة واللذان يجسدان الرؤية الملكية للتنمية البشرية التي تضع العنصر البشري في صلب أي عملية تنموية، بنيتين أساسيتين كفيلتين بتحسين إطار عيش الساكنة المحلية بمختلف شرائحها.
ويعكس تدشين جلالة الملك لدار "رياض المسنين" والمركب الاجتماعي للرياضة والتكوين "البساتين" بمدينة وجدة، حرص جلالة الملك الدائم على توفير إطار عيش سليم للساكنة المحلية، كما يؤكد استمرارية إنجاز المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في إطار مقاربة تقوم على الاستجابة لحاجيات مختلف الشرائح الاجتماعية.
وهكذا، تشكل دار "رياض المسنين" إطارا ملائما للتكفل بهذه الفئة من الساكنة ممن لا يتوفرون على موارد ولا سكن قار ولا دعم عائلي، وذلك من خلال تمكينهم من الإيواء والإطعام والرعاية الصحية وبالتالي توفير العيش الكريم لهم.
وتشكل هذه المؤسسة التي تنضاف إلى المؤسسات المماثلة التي تم إحداثها في مختلف جهات المملكة، بدفعة قوية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فضاأت ملائمة لإيواء وإطعام وتوفير الحماية الصحية والسهر على راحة الأشخاص المسنين، إلى جانب مواكبتهم عند القيام بإجراأت المساعدة والتوجيه والإدماج الاجتماعي والاقتصادي.
أما المركب الاجتماعي للرياضة والتكوين "البساتين" فيندرج في إطار الدينامية التي تعرفها عاصمة الجهة الشرقية في السنوات الأخيرة، والتي تميزت بإحداث العديد من المنشآت الرياضية التي أضحت متنفسا للشباب ومشتلا لاستنبات أبطال المستقبل في مختلف التخصصات الرياضية، علما بأن الجهة أنجبت أبطالا وكفاأت رياضية سطع نجمها على الصعيد العالمي ومثلت المغرب في العديد من الملتقيات والمحافل الدولية أحسن تمثيل ، لاسيما في مجال الكرة المستطيلة وألعاب القوى والملاكمة وفنون الحرب.
وسيساهم هذا المركب في تعزيز بنيات القرب على مستوى مدينة وجدة، بما يتيح إنعاش الممارسة الرياضية واستقطاب الشباب المنحدرين من مختلف الأوساط الاجتماعية بهدف تكوينهم في تخصصات رياضية متنوعة قد تفضي إلى اكتشاف مواهب وطاقات بإمكانها التألق على المستويين الوطني والدولي.
وبالفعل، فقد أضحت مدينة وجدة تتوفر على عدد من المنشآت الرياضية النموذجية التي تشمل مختلف التخصصات الرياضية ، من أهمها المركب الرياضي للمدينة والقاعة المغطاة "المغرب العربي"، والمسبح المغطى، ومركز التكوين في مختلف الرياضات، والقاعة المغطاة الأمير مولاي الحسن، والمركب السوسيوء رياضي للقرب الأميرة للا خديجة، إضافة إلى ملعب الكرة المستطيلة الذي يعد من بين أفضل المنشآت الرياضية في هذا التخصص الرياضي على المستوى الوطني.
والواقع أن المشاريع الاجتماعية ، التي تم إنجازها بمدينة وجدة في إطار تنفيذ برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي نجحت في تغيير معالم المراكز الحضرية للجهة ، تشكل إضافة نوعية للمشاريع التنموية التي شملت دعم الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية ودعم الأنشطة المدرة للدخل ومشاريع التنشيط الثقافي والرياضي، وذلك وفق مقاربة تشاركية تعتمد التشخيص والتتبع والتقييم كآليات لترسيخ الحكامة في تدبير مشاريع وبرامج هذا الورش المجتمعي الضخم.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية